أنا المترامي بالكرة الأرضية



يترامى حزني على أجزاء العالم؛ فلا يصل لهُ أحـد.
تتزاحم الشوارع بكل حسرةٍ مرّت وبقيت مُعلقة ذي بداية ذات جديدة تعلم وجهاً آخر للحياة.
تنتهي الطرق إلا طريقاً يؤدي إليك، أنا السائرُ لنورك الهادي، أرى كل فضيلة بسيري؛ أن أكتبَ.
لم أعد أتذكر شيئاً؛ لأني لم أنسى قط؛ لقد صار الآتي بعضاً مما مضى، وصار الماضي جوهر المُتكونات.
لقد تعودت على السير بين الحوادث التي تجيء، أن أُربت عليها وعلى من آلمتهم، أن أتوقفَ مع العبر قليلاً لتدمج بيّ فنصيرُ واحداً.
كل الكلام الذي يقال لم يعد بتلك الأهمية، أنا أرى أُناساً يجتمعون على الدوام، لكنهم لم يجتمعوا بعد مُذ مئة عام، لقد ورثوا اللقاء من أجدادهم، كما ورثوا سائر الأشياء.
ماذا تعني الحياة إذا كنتَ مُجرد أداة، إن كنتَ مُستنسخاً لا تمثل وجوداً إذ أنت فرع لفكرة، ولمشروعٍ لم تعه ولم تعرف ما هو.
تأتي الأيام؛ لتثبتَ ليّ ما أنا عليه، و أزدادُ انعزالا بقدر ذا الانفتاح على الناس والكائنات؛ أن أعيش حُزنك هذا يعني أني أنت، بجسدٍ آخر، وبصفاتٍ أخرى ليعرف الجميع أننا الواحد الناطق بما أحس مذ الابتداء وحتى انبلاج ضوء النهاية للخلود التي أنتظرُ

تعليقات