عهد الملك سلمان عهد مجاوزة الزمن


 

عهدُ التسارع الخارق، ومجاوزة الإمكانات لحدود خارقة؛ جعلنا نعيش التحول رأي العين، ومد البصر، وفي البصائر حيثُ أعملت المعاني العميقة لاتصالنا بماضينا و أخذنا في حاضرنا كل الممكنات التي حبانا الله،  و لما حمله عهد مولاي الملك سلمان -يحفظه الله ويرعاه- من عز وفخر وأمن وأمان وتطور وتمكين.  


مضت عشر سنين من حكم خادم الحرمين، وطوت في تفاصيلها الإنجازات والعطاءات والتطور الذي نشهدهُ في بلادنا والناس، ووضعت بصمتها على الوجود عمومًا لتصبح المملكة العربية السعودية التي نشهدُ تطورها اليوم قبلة عالمية، ومزارًا، ودليلاً يستقى منه للتحول، والثقافة، والامتداد العالمي.


  هذه السنين امتدادُ لمسيرة الملك في أمارة الرياض، ووزيرًا للدفاع، والتي مُلئت بكم مهول من الدروس والحكم، والمبثوثة بالعطاء، وقد سُطرت في القلوب معاني الامتنان للملك العزيز على شعبه، ما أعطاهم من نفسه لأجل هذا الوطن و أناسه . 


مرت السنين، لكن آثار هذه النقلات تسعى في نواحينا حية وفي بقاء أبدي، وفي أماكن المملكة قاطبةً ولا يمكننا أن نستوعبها بالعد لأنها فوق الأرقام، وهي اتصالٌ بلحظة إعلان السعودية في عهد الملك الموحد عبدالعزيز والناس على العز بالطاعة والإيمان بولاة أمرها وها قد نلنا بذلك الثمار اليانعة وحصدنا خيرًا من وحدتنا واتصالنا كجسد واحد لأمة السعودية الماجدة. 


 ويمكننا أن نشير شذرًا لبعض من ذلك بدأ من زيادة الإيرادات الحكومية غير النفطية لما نسبة خمس وثلاثون بالمئة عام ٢٠٢٣م، وتمكين المرآة، والشباب، وترسيخ الثقافة وبث نشاطاتها لتشكل حراكًا جميلاً عزيز النظير . 


وما وصلت له الحُكومة الرقمية، وتقليص الاجراءات، وضبط الأوقات على الانجاز،  وتقليص الأوقات في المعاملات. 


اصدار أنظمة وقوانين متعددة ومختلفة ارساءً للعدل واتباع القانون، وتعزير القضاء المتخصص، وتحسين جودة الحياة، والتي أصبحنا بها من أوائل الدول في العالم.


مما مكن للمواطنين الذين يسعون في تحقيق رؤية البلاد، ويجنون من ذلك الثمار اليانعة، و انتهاءً بالتفاصيل اليومية التي نعيشها وتحقق لنا الرفاة، وتحسن جودة الحياة، وتنوع الفرص والخيارات، وتعزيز التمكين للشباب وغير ذلك الكثير والكثير...


حفظ الله الملك سلمان، وزاده صحة وعافية وتوفيق، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان . 


تعليقات